الطريقة السعدية

أهلا بك زائرنا الفاضل مع إخوتك أبناء الطريقة السعدية
الطريقة السعدية

مجتمع أبناء الطريقة السعدية بجمهورية مصر العربية و العالم


    من كلام القطب العارف بالله سيدي سعد الدين وبعضا في مدحه

    شاطر

    المهندس زاهر عطايا السعدي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 14/12/2010

    من كلام القطب العارف بالله سيدي سعد الدين وبعضا في مدحه

    مُساهمة  المهندس زاهر عطايا السعدي في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 3:10 am

    بعض ما روي من نظم القطب الشيخ سعد الدين الجباوي قدس سره ورضي الله عنه :

    قف على باب كريم كلما
    طرق الطارق بالخير فتح

    وإذا أذنبت ذنباً فاحشاً
    ستر الذنب وإن تبت سمح

    وإذا ناديت ليلاً سيدي
    قال لبيك وأعطى ومنح

    نحن لا نعشق إلا عاشقاً
    غلب الوجد عليه فشطح

    وإذا حادٍ تغنى باسمنا
    قوي الوجد عليه فافتضح

    هذه نسمة ذياك الحمى
    عبقت والعرف منها قد نضح

    وبروق الغرب لما لمعت
    ظهر المحبوب منا واتضح

    وكؤوس الحب قد أبدت لنا
    عين رقت من معان وملح

    يا بعيد الدار كم هذا الجفا
    وزناد الشوق في قلبي قدح

    إن تكن منا فكن ممتثلاً
    وافهم المعنى وخذ صافي القدح
    إنما العلم كلحم ودم
    ما حواه جسد إلا اصطلح

    ومما ينسب إليه :

    إذا سألت عني الرجال فنسبتي
    أنا من بني شيبان سادة مكتي

    قرأت أنا والشيخ في لوح واحد
    على فقه حنبل في زمان سياحتي

    وآخاني القطب الشريف بيده
    يسمى بمحي الدين من خير نسبتي

    وقال أسعد الدين فالشام قم بها غفيراً غفيراً وقل سمعاً على العين طاعتي

    وسارت ظعوني والجبال أنيسها وفي الشام حطينا ونخينا المطية

    ولي في جبا وقت تجلّ صفا إذا جائني المقعد يقوم بهمتي

    إذا نادت الفقراء يا ساكني جبا فيدركهم سرّي على قدر لمحتي

    جميع دواب الأرض طاعت لأمرنا وسارت إشاراتي إلى كل فرقتي

    وإني من قوم يفوز بقربهم وجدي رسول الله ختم النبوة

    عليه صلاة الله مني دائماً تسير كما سار الحجيج لمكتي


    ومما ينسب إليه رضي الله عنه :
    قال الجباوي مقالاً كله عبر وفيه شاهد فضل ثم عرفان

    رأيت جدي رسول الله يأمرني بذكر وتوحيد رب ماله ثان

    وقال إنك سعد الدين أنت فتى وكنت إذ ذاك في نوم كيقظان

    وكان جمع بهم صديقه وكذا الفاروق وعثمان من يعلوه نوران

    وكذا عليّ كريم الوجه سيدنا والكلّ خاطب هذا العاجز الفاني

    فداك روحي رسول الله قلت له وها أنا ذاكر في كلّ وجداني

    فقال زد بصلاة وسلام على روحي فأنت حبيبي ياابن شيبان

    ولازم الذكر والتوحيد أنت إذن مقرب عندنا مع كل نشوان

    أنت السعيد وسعد الدين منتخبُ في الأولياء بتمكين وبرهان

    يا أيها الناس قوموا واذكروا أبداً ووحدوا أحداً ماله ثاني

    صلوا على خير الخلق ما طلعت شمس مع الآل والأصحاب إخوان

    مع السلام تفوزوا بالنجاة إلى يوم القيامة في جنات عدنان


    ومما ينسب إليه رضي الله عنه :

    أيها العاشق الذي يهوانا
    طلق النوم وابتدر لحمانا

    واجعل العين منك مرآة قلب
    تشهد الحق في الوجود عياناً

    واحفظ الودّ وابغ في الحب شيخاً
    مالكاً في الطريق سراً عياناً

    وزلل النفس إن أردت ترقى
    وهب الروح في حباً لحمانا

    يا مريدي إن ملت عن عهد سعد تبق في الذل حائراً ولهاناً

    إن تقدمت في الحقيقة جهلاً
    صرت في الحب والهاً حيراناً


    من أتانا بغي قلب سليم
    كان في الغيّ ليس يرجو أماناً

    وينادى عليه في الكون هذا
    لاعب كيف لا يستحق هواناً

    صل يارب كل يوم ووقت

    عدّ ما جاء في العلوم وكانا

    ثم سلم على ختام الرسل
    من بنورٍ مع كل خير أتانا

    وكذا الآل والصحابة جمعاً
    ما بدا الحق للقلوب عياناً

    وهذه القصيدة من نظم العلامة الشيخ محمد المبارك الجزائري الحسني في مدح القطب العارف بالله الشيخ سعد الدين الجباوي رضي الله عنه :
    عطفاً على الملهوف سعد الدين

    يا بهجة الدنيا وسعد الدين

    حاشا يضام فتى يلوذ ويحتمي
    بحماك في الدنيا ويوم الدين

    يا ابن الأكارم جد بحسن مكارم
    وأنلني اليسرى بخير يمين

    إني وصحبي في جوارك نرتجي فيض الندى من كفك الميمون

    فلقد نزلنا في حماك فعمينا
    بفواضل التأمل والتأمين

    أنت الغياث إذا الخطوب تحكمت يوماً وأنت الغوث للمسكين

    أيرد من يرد الفرات على الظما
    ونداك يروي فيضه بمعين

    يا من حباه الله أسنى رتبة
    ما بين أهل الفضل والتمكين

    وأمده من فضله بمواهب
    حتى ارتوى من علمه المخزون
    فعليك من رب الأنام تحية
    ما فاز ذو صدق بطيب يقين


    وقيل أيضاً في مدحه رضي الله عنه :
    أنا العبد المقيم على العهود
    ولو عدمت حياتي مع وجودي

    وجودي منكم وبكم حياتي
    وذكركموا أنيسي في لحودي

    ملكتم قيد رقي في هواكم
    بإطلاق المدامع والسهودي

    مرادي منكم نظراً بلطف
    على رغم الذول مع الحسود

    فأنتم سادتي لا حلت عنكم
    ولو أضرمت في نار الوقودي

    فرقوا واجبروا بالوصل كسري
    فجسمي ذاب من ألم الصدودي

    ألا ياشيخ سعد الدين أنت

    المكنى بالولاية والسعود

    وقد أسقيت كاس الحب صرفاً
    من المختار في حان الشهودي

    وقد سقاك خير الخلق صرفاً
    شراباً وافياً باقي الورودي


    فكم من مقعد قام يمشي

    بلمس منك من بعد الجمود

    وكم جلبت الأسير بجنح ليل
    من الكفاريسعى في القيود

    عليك من المهيمن كل وقت
    سحائب رحمة فوق اللحود


    ولا زالت صلاة الله تهدى
    إلى المختار مصباح الوجود

    ومما قيل في مدح الشيخ رضي الله عنه :
    وبخامس الأقطاب سعد الدين من قد سما هب شفاء ومننا

    وبالكوكب الساري على كل أمة أبي الفتح سعد الدين قدوة جمعنا

    هو العلم الجباوي من شرّفت به جبا فغدت في الكون حصناً ومأمنا

    ولي أطاعته العواصي وقد سقى بذكراه كل الكون راحاً فدندنا

    أغثنا به جمعاً وهبنا بنجله محمد شمس الدين ستراً ممكناً

    بيونس ساكن مصر بالأكحل الذي أمد تقي الدين رب فاستجب لنا





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 9:34 am